19 فبراير 2012 انتشار غير مسبوق للأمراض الناتجة عن انخفاض الحرارة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

19 فبراير 2012 انتشار غير مسبوق للأمراض الناتجة عن انخفاض الحرارة

مُساهمة  جمرة للارض والفضاء في الأحد 19 فبراير 2012, 11:57 pm




جمرة للارض والفضاء : 19 فبراير 2012
انتشار غير مسبوق للأمراض الناتجة عن انخفاض درجة الحرارة
_______________________________________________

تلاميذ لا يستطيعون مسك القلم بعدما انتفخت أصابعهم من شدة البرد، وآخرون امتنعوا عن الدراسة بعدما جرفت الأمطار كراريسهم وأدواتهم، ووجدوا أنفسهم في المستشفيات بدل الأقسام، يعانون أمراضا قاسية حولت أجسادهم الضعيفة إلى كتلة زرقاء، فبيوتهم القصديرية حاصرتها الثلوج ومدارسهم غابت عنها التدفئة ،ليعانوا أسقاما جديدة لم يألفوها من قبل تسببت فيها موجة البرد القارس التي تعيشها الجزائر منذ بداية هذا الشهر.


حذرت فدرالية جمعيات أولياء التلاميذ من انتشار غير مسبوق لأمراض البرد في الوسط المدرسي، خاصة في القرى والمداشر والمدن الداخلية، أين تحولت البيوت وحتى المدارس إلى ثلاجات كبيرة تسببت في تدهور صحة الكثير من الأطفال الذين دفع بهم البرد القارس إلى المستشفيات في ظل غياب الغاز والكهرباء وحتى المواد الغذائية في هذه المناطق، وفي هذا الإطار اشتكى العديد من الأولياء في اتصال بالشروق اليومي من عدم قدرة أطفالهم حتى على مسك القلم وحمل المحفظة بعدما تسبب البرد في انتفاخ أصابعهم، وهناك من التلاميذ من لم يستطيعوا حتى مغادرة منازلهم إلى غاية هذه الساعة بعدما تعرضت أجسامهم إلى حمى شديدة وجفاف بعدما تبللت ملابسهم وأجسادهم من شدة الأمطار، وفي هذا الإطار أكد رئيس الفدرالية السيد خالد أحمد في تصريح للشروق اليومي أمس، أن الكثير من الأطفال لازالوا محاصرين في العديد من المناطق بسبب الثلوج وهم يعانون من ويلات البرد القارس الذي لم تعد أجسادهم قادرة على تحمله مما يتطلب تدخلا عاجلا للسلطات الرسمية لإنقاذهم من الهلاك، وأضاف أن الأطفال هم ضحية برد وضحية تدفئة مغشوشة تسببت في اختناقات وأضرار صحية جسيمة في الكثير من المدارس التي لا زالت تعتمد على مدفئات قديمة تتسبب في خروج دخان له تأثيرات صحية خطيرة، كما أن المدفآت الغازية خطر على التلاميذ لأنها تتطلب فتح النوافذ وبهذا يكون الأطفال عرضة للبرد أو الاختناق، وفي هذا الإطار طالب المتحدث بضرورة تزويد جميع المدارس على المستوى الوطني بمكيفات هوائية تستعمل في التدفئة في الشتاء والتبريد في الصيف، من أجل أن تكون المؤسسات التربية مصدر لراحة وأمن التلاميذ، وأضاف أن الكثير من التلاميذ لجأوا إلى الامتناع عن الدراسة وغلق الطرقات مطالبين بتوفير التدفئة الآمنة في مدارسهم .

ومن جهته، أكد المختص في طب الأطفال ورئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث البروفسور مصطفى خياطي أن موجة البرد القارس التي ضربت الجزائر مؤخرا تسببت في مضاعفات خطيرة على صحة الأطفال، خاصة في القرى المعزولة التي لم تصلها المساعدات بعد، مما دفع "الفورام" إلى إرسال شاحنتين محملتين بالألبسة والأغطية والمواد الغذائية إلى القرى المتواجدة مابين تيبازة وعين الدفلة لإنقاذ العشرات من الأطفال الذين يعانون في صمت، وأضاف أن البرد يمكن أن يتسبب في مضاعفات خطيرة جدا على صحة الأطفال منها بتر أصابع اليد والأرجل بسبب توقف جريان الدم فيها، بالإضافة إلى جفاف الجسم لأن الكثير من الأولياء يهملون تزويد أبنائهم بالماء في الشتاء القارس، وهذا ما يسبب في جفاف الجسم المؤدي في بعض الأحيان إلى الهلاك، وأضاف أن البرد يمكن أن يتسبب في حمى شديدة وانتاءات "آنفيكسيو" في مناطق متفرقة من الجسم، وللأطفال الذين يعانون من أمراض مزمنة فإن البرد شكل لهم خطرا وهاجسا خطيرا للغاية، فقد ينجم عنه مضاعفات لهذه الأمراض على غرار العمى والإعاقة وبتر الأعضاء.

مصادر :
http://www.echoroukonline.com/ara/articles/122496.html

جمرة للارض والفضاء
الادارة
الادارة

عدد المساهمات : 120
تاريخ التسجيل : 14/02/2012
العمر : 23

http://jamrah4earth.webservices.tv

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى